قصة

حوار على الهامش

حوار على الهامش

بقلم بشار الدكيني بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث في جلسة هادئة يملؤها الوقار والشغف، ونستفيض في الكلام عن الكتب والكُتّاب المعاصرين، سألني: “من كاتبك المفضل؟ ” هممتُ أن أقول له: “هي…” بلا شعور، ثم أحسستُ بشيء خفي يمسكني عن النطق، إذ خشيتُ أن يقول لي: ومن هي ؟ وبلمحة العقلاء وذكاء النبهاء، ذهبتُ به مسترسلًا […]

حوار على الهامش قراءة المزيد »

المستشفى 1024x1024

وصيّة منتصف الليل

بقلم نوف الشمري الناس نيام، والهدوء يعم المكان، لا تسمع سوى خطى العاملين بهدوء.حاول ألا توقظ نائمًا قدر الامكان، ولكنك آت للاطمئنان عليهم، فتجد نفسك تناقض ذلك. برد الليل وهدوؤه، وأنين ساهريه، أجوب هنا وهناك…لِم الليل مضن وطويل؟ ولِم الألم لا يزول؟ ولِم لا يكون الأمل شعار الجميع؟أحاديث لا تنقضي في الذهن، فتجد نفسك تعمل

وصيّة منتصف الليل قراءة المزيد »

الروتين 1024x1024

قصتي كما لم يسمعها أحد

بقلم فاطمة المالكي منذ صغري كنتُ أرى العالم بعينٍ أكبر من عمري، وكأن الله قد وضع في قلبي وعيًا يسبق خطواتي، وحرصًا لا يرضى إلا بالمراكز الأولى مهما كانت الظروف. نشأتُ بين أهلٍ طيبين وقلوبٍ حنونة، وكبقية الأطفال كانت رغباتي كثيرة، إلا أن بعضها كان يُجابَه بالرفض — ربما لضيق الحال آنذاك، فنحن عائلة كبيرة

قصتي كما لم يسمعها أحد قراءة المزيد »

الطائرة الأولى 1024x1024

الطائرة الأولى

الطائرة الأولى! كنتُ في السادسة من عمري حينما ذهبتُ إلى صنعاءَ زائراً للمرةِ الأولى. تمامًا ما زلت أتذكر ذلك الشعورَ الذي راودني حينها، وما زالت الدهشةَ تتراءى لي في مُخيِّلتي بوضوحٍ حتى اللحظةِ. كنت حينها طفلٌ غض الإهاب، قضى أيامَ طفولتِه الأولى في قريةٍ ريفيةٍ تكتنفها سلسلةٌ من الجبالِ المترامية، لأسرةٍ مُزارِعةٍ -كما هي الحال

الطائرة الأولى قراءة المزيد »

Photo ٢٠٢٥ ١١ ١٩ ١٧ ٢١ ٥٨

من قصص الطفولة

لا يحضرني من الطفولة سوى آثار الطلول التي بكاها الشعراء، ولا تحضرني ذكرياتها إلا مقطعة مجزّأة وكأن مخرجاً سينمائياً عبث بها وقص منها ما أراد وأبقى ما استحسنه، وهكذا أراها الآن.عشت طفولتي في بيت متواضع مع والدين معلمين وإخوة ثلاث أنا ثانيهم في الترتيب الهرمي والقيادي، ولطالما حاولت في صغري أن أنزع عن أخي الأكبر

من قصص الطفولة قراءة المزيد »

Untitled Design A 1024x1024

وما تدري المسكينة أي شقاء تستعجل

أخذت أسماء ليلى وإبراهيم وخرجت قاصدة أمير الوالي الشريف آنذاك على قريتهم والقرى المجاورة الذي يبعد عنهم قرابة الخمسة عشر كيلا، وما تدري المسكينة أي شقاءٍ تستعجل لصبيها ذو السبعة أعوام الذي حينما رأى أبوه ميتًا قال: والله إن طال عُمري لأثأرنّ لك يا أبتي، ولله بعض الكلمات ولله صدقها، وشاءت الأقدار بعد الرخاء والنّعيم

وما تدري المسكينة أي شقاء تستعجل قراءة المزيد »