أدب

السعادة مع الشاي 1024x1024

السعادة بقلم خلود الشمراني

بقلم خلود الشمراني يتساءل النَّاس دوماً هل هنالك وصفات سحرية للسعادة ؟ هل هناك أشخاص سُعداء بالفعل أم أن السعادة محض وهم! هنالك من يقول : “جاوِر السعيد تُسعد” ولكن من هو الشخص السعيد؟! ما الذي يفعله؟! السَّعادة تختلف من شخص لآخر ، ما يُسعدك لا يُسعد غيرك ! فهناك سعادات قد اعتدناها ، وهناك […]

السعادة بقلم خلود الشمراني قراءة المزيد »

السعادة 2 1024x1024

السعادة

بقلم خلود (السعادة) كلمة من سبعة أحرف، ولكل حرف منها معنى مختلف للسعادة تميزه عن غيره. فمصنع السعادة نملكه نحن، بيدنا نرسمها، وبيدنا نهدمها. في أعماقنا تولد السعادة، فلا نقتلها في مقتبل بزوغها. نجد السعادة دومًا تأتي لترحل منا دون أن تخبرنا بالموعد، وكأنها تقول: انتهى الوقت. لكنها لم ترحل، بل تختبئ بين أزقة الروح،

السعادة قراءة المزيد »

فنجان السعادة 1024x1024

فنجان سعادة

بقلم أبو البراء أظن، وربما ظني لا إثم فيه ولا حرج، أن السعادة تنطبق عليها قول الشاعر: وما السعادة في الدنيا سوى شبحٍ ..فإن صار جسماً ملَّه البشرُ فهي على هذا التعريف وهمٌ تتزلف بها البشرية في الحياة الفانية التي طينتها الكدر، وأُهبِط إليها أبو البشر؛ بعد ما كان عند ربه في سعادة كاملة لا

فنجان سعادة قراءة المزيد »

آفة الفراغ 2 1024x1024

آفة الفراغ

بقلم ريان المدني إنَّ جيلًا ابتُلِيَ بآفة الفراغ؛ فراغ الفكر، وفراغ المعنى، وفراغ الانتماء، جيلٌ تاهت عنه البوصلة حتى غدا لا يُفرّق بين الحضارة والمدنيّة، وانجرف إلى حضيضٍ يُحيطه من كل جانب، جيلٌ تُربكه نسائم الصباح العليلة، وتهزّ سكينته أبسطُ التقلبات، لأنَّه هشُّ الذاتية، خاوٍ لا يشدّه ثقلُ وعي ولا يقوم به عمقُ فهم. جيلٌ

آفة الفراغ قراءة المزيد »

تصميم بدون عنوان 8

السعادة

لقد فكّرتُ مرارًا في كلمة السعادة من أين أبدأ؟ وكيف يمكنني أن أعبّر عنها؟ كم يصعب علينا أحيانًا التعبير عن الأشياء المعنوية كالمشاعر والأفكار، فهي أشياء ليست ملموسة، ليس لها وصف ولا صورة واضحة كأن تصف قطعة نقود تمكث أمامك. بل هي أمور تختلف من شخص لآخر، فقد يصف أحدهم السعادة بأنها رؤية ابتسامة حبيب،

السعادة قراءة المزيد »

Untitled Design 1024x1024

هل أشدّ على المرءِ أن يعيش بين الألوفِ من البشر ولا يجدُ من يفهمه

إلى كل بائسٍ قد استقلت ويلاتُ الحياة به، وظنّ أن لا مفرّ من بؤسهِ إلّا أن ينهزم، حنانيكَ أبعثُ إليك هذه الحروف وبيَ ما بي علّها تُطبّبُ جرحًا أو تُقيل عثرة أو تضيئ عتمة أو تنتشلُ وهم، فينقشع الهمّ ويشرق القلب، علّها.لا أجدُ بالكونِ متسعٌ لقلبي فكيفَ أواسيك، أنا الذي حطمهُ سيلُ الحياةِ ولم يبقَ

هل أشدّ على المرءِ أن يعيش بين الألوفِ من البشر ولا يجدُ من يفهمه قراءة المزيد »