أدب

Close-up of hand writing in notebook using a blue pen, focus on creativity.

صدفةً أحببت! بقلم ل محمد الوزاني

لم أكن في بداية أمري أقرأ الكتب.. كنت أستثقل القراءة إلا أن أُلزَم بها فأضطر إليها كُرهًا.. كيف ألجأ إلى مصاحبة كتاب ثقيل وأترك متع الحياة ولهوها؟! كنت أظنّني أعقلَ من أن أهبط — في تصوّري يومها — إلى مصاحبة الكتب.. لم أفقد عقلي بعد حتى أهوي ذلك الهويّ الفظيع، لم أستوفِ حظي من لذائذ […]

صدفةً أحببت! بقلم ل محمد الوزاني قراءة المزيد »

نصٌ مبتور، كُتب بماء العين!

نص مبتور كُتب بماء العين

بقلم مريم علي دقائق ما قبل الفاجعة .. الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، الجمعة – ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥م جرّتني قدماي لغرفة أمي على عجَل، التقطتها عيناي جالسة منهارة، وجهها يعتصر ألمًا ويحكي ألف قصة وجع باستغرابٍ من حالها سألتها: “أيش فيك؟ أيش حصل؟ .. “ سحبت يدي بهدوء وأجلستني بجوارها وهي تقول بنبرة أنين: ” فهمي

نص مبتور كُتب بماء العين قراءة المزيد »

فتاة محاربة.jpg

فتاة محاربة

بقلم خلود في لحظاتٍ من العمر، نقف عند مفترق طرقٍ لا نرى لها مخرجًا واضحًا. تتزاحم الخيارات، وتشتد الحيرة، ويغدو القرار عبئًا ثقيلًا بين التراجع أو التقدم. في تلك اللحظة الفاصلة، يبدأ الصراع الحقيقي داخل الإنسان، بين خوفٍ يثنيه، وقوةٍ خفية تدفعه إلى الأمام. مشيتُ في طريقٍ لا منافذ له ، لم يكن أمامي غير

فتاة محاربة قراءة المزيد »

حوار على الهامش

حوار على الهامش

بقلم بشار الدكيني بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث في جلسة هادئة يملؤها الوقار والشغف، ونستفيض في الكلام عن الكتب والكُتّاب المعاصرين، سألني: “من كاتبك المفضل؟ ” هممتُ أن أقول له: “هي…” بلا شعور، ثم أحسستُ بشيء خفي يمسكني عن النطق، إذ خشيتُ أن يقول لي: ومن هي ؟ وبلمحة العقلاء وذكاء النبهاء، ذهبتُ به مسترسلًا

حوار على الهامش قراءة المزيد »

اليأس عونٌ على الصبر

اليأس عونٌ على الصبر

بقلم مصطلح إن الإياس من أنفع مزايا النفس ، يعيد الصفاء لها بعد الأعاصير الهوجاء التي تدهمها . فالرحيم جل جلاله ركب في الإنسان طبائع وأخلاق لتقيه الأحزان والأكدار ، أو لتوقف سيلها الجارف بعد انتفاضه، فالإنسان يغيب عنه عقله ويذهل عن حجته في مواقف وأشدها عليه الشهوات والعشق والهوى ، فترى الواحد منهم يطلق

اليأس عونٌ على الصبر قراءة المزيد »

ابراهيم المازنني

الظُرف الموشَّى. ل تحنان

بلاغة إذا أبصرها امرؤ، خيّلت له نفسه سهولة كتابتها، حتى إذا ما حاول انقلب خائبًا. ولغة ساخرة تنبئ عن نفّس صاحبها؛ فهو لا يتكفلها، بل سليقته هي. ولن تعجب إن علمت أن صاحبها مصري، فبهم ارتبطت خفة النفس والظرف وعذب الحديث الطريف. ولست أريد الإبانة عن الشخصية المصرية، إنما أريد قامة البيان وهامة السخرية: أديبنا

الظُرف الموشَّى. ل تحنان قراءة المزيد »

Man sleeping peacefully on striped bedding, embracing relaxation and comfort.

ثرثرة بعد نعاس ثقيل لمحمد الوزاني

l أراني خلال هذه الأيام كثير النوم، عظيم النعاس، إذا وضعت خدّي على الوسادة لا أرفعه عنها إلا قليلا ثم أكرّ راجعاً إليها!صباح هذا اليوم غططت في نوم عميق بعد أداء صلاة الفجر، انتبهت في الساعة التاسعة والنصف، نظرت فإذا نفسي تحثني على معاودة النوم مرة أخرى لأنها لم تستوف حظها منه بعد، كانت صادقة

ثرثرة بعد نعاس ثقيل لمحمد الوزاني قراءة المزيد »

العلاقات 1024x1024

العلاقات

بقلم : ندى الغيث خلق الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم عليه السلام في أحسن صورة وتقويم ، في أحسن مكان جمالاً وتَسنيم ، وعَلِمَ سبحانه أنّه بالرغم من كلّ ذلك سيبقى في داخل سيدنا آدم عليه السلام حاجةٌ لروحٍ يألفها ويأنس بوجودها ويُشاركها فرحة الحياة في هذه الجنان ، فخلق الله سبحانه من ضِلع آدم

العلاقات قراءة المزيد »

المستشفى 1024x1024

وصيّة منتصف الليل

بقلم نوف الشمري الناس نيام، والهدوء يعم المكان، لا تسمع سوى خطى العاملين بهدوء.حاول ألا توقظ نائمًا قدر الامكان، ولكنك آت للاطمئنان عليهم، فتجد نفسك تناقض ذلك. برد الليل وهدوؤه، وأنين ساهريه، أجوب هنا وهناك…لِم الليل مضن وطويل؟ ولِم الألم لا يزول؟ ولِم لا يكون الأمل شعار الجميع؟أحاديث لا تنقضي في الذهن، فتجد نفسك تعمل

وصيّة منتصف الليل قراءة المزيد »

الروتين 1024x1024

قصتي كما لم يسمعها أحد

بقلم فاطمة المالكي منذ صغري كنتُ أرى العالم بعينٍ أكبر من عمري، وكأن الله قد وضع في قلبي وعيًا يسبق خطواتي، وحرصًا لا يرضى إلا بالمراكز الأولى مهما كانت الظروف. نشأتُ بين أهلٍ طيبين وقلوبٍ حنونة، وكبقية الأطفال كانت رغباتي كثيرة، إلا أن بعضها كان يُجابَه بالرفض — ربما لضيق الحال آنذاك، فنحن عائلة كبيرة

قصتي كما لم يسمعها أحد قراءة المزيد »