في إحدى الزوايا المنعزلة عن ضجيج الفراغ – أعني ضجيج البشر – يُتناول دواءٌ بجرعات كبيرة دون أن يكون له أي أعراض جانبية تضر بالصحة.
كان أول ما أنزله الله تعالى في أعظم معجزة في الكون، القرآن الكريم: «اقرأ». لم يُذكر شيءٌ آخر غير القراءة، ليست هباءً أو صدفةً عابرة.
كيف ستعرف الصحيح من الخطأ إن لم تقرأ؟ (اقرأ باسم ربك الذي خلق، علّم بالقلم). اقرأ، اكتب، لا تكتفِ بالقراءة وحدها، عيناك تقرآن، ويداك تترجمان كل ما تقرأه.
الكتب تصنع قارئها، فاختر بعناية ما تريد أن ينعكس عليك، من أجمل الكتب التي قرأتها بعد القرآن الكريم:
«رسائل من القرآن» و«السلام عليك يا صاحبي». كانت لي بمثابة دواء نادر وجدته في متاهات الحياة.
وختامًا، تذكّر أن القراءة هي السلاح الذي يفتح لك أبواب المعرفة والفهم، فلا تتردد في استخدامه .




بوركت جهودكِ يا خلود 👏