السعادة بقلم خلود الشمراني

السعادة مع الشاي 1024x1024

بقلم خلود الشمراني

يتساءل النَّاس دوماً هل هنالك وصفات سحرية للسعادة ؟ هل هناك أشخاص سُعداء بالفعل أم أن السعادة محض وهم! هنالك من يقول : “جاوِر السعيد تُسعد” ولكن من هو الشخص السعيد؟! ما الذي يفعله؟! السَّعادة تختلف من شخص لآخر ، ما يُسعدك لا يُسعد غيرك ! فهناك سعادات قد اعتدناها ، وهناك من يبحث عنها. نعتقد أن السعادة فيما تمتلكه أيدي الآخرين ، وعندما نمتلكه ، نعتاد ، ونبحث عن المزيد ، والمزيد لن يرضينا . فالمزيد سيُدخلنا في دائرة الهوس الاكتئابية ؛ لأن أي شيء نُفرط فيه عائد بالضرر علينا.. وقد أمرنا ديننا الحنيف بالوسطية و الاعتدال في الأمور. فشعور السعادة هو وقتي ، زائل ، مثله مثل شعور الحزن ، فهناك علاقة بين الحزن والسعادة ، فنحن لا نستطيع الشعور بالسعادة إلا عندما نتذوق مرارة الحزن ، و مرارة الترقب والإنتظار. وشعور السعادة أيضاً مرتبط بحدوث المفاجآت التي لم يكن لها حسبان. ومن الأمور التي اتفق عليها الجميع في خُلق السعادة: أخذ قسطٍ من الراحة بعد يومٍ مُرهِق، و احتساء كوبٍ من القهوة، و جلسات الاسترخاء والتنفس، فكُل ماهو باعثٌ بالراحةِ و السكينة هو سعادة من نوعٍ آخر، وممارسة الهوايات مثل: القراءة ،و الكتابة ، و الرسم ، والسباحة. وهنالك مقولة ل” سايروس ” يقول فيها: سر دوام المتع تنوعها. و سرّ السعادة قائم على كونه مسؤولية فردية من غير انتظار للآخرين أن يقدموها لنا. وأخيراً ، اذهب إلى حيث يقودك قلبك ويكون فيه منفعة لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *