حتى تشرق شمس فلسطين

@ Ainess On Instagram الحمد الله… 1

تلك الأرض لا تربطني بها إلا لكونها الأرض التي وُلدت فيها، هي وطني مهما رحلت سأعود إليها، ومهما غبت بعيداً عنها ستظل هي الأرض الأجمل في عيني. عزيزي الباسل المدافع الفلسطيني:

من الصغر دَرَسْتُ في مدرستي أن فلسطين هي أرض الحرية، وفي ذات يوم حدثني مُعَلِّمُ الدراسات وهو غاضب عن تخلي الشعوب العربية عنكم، وعن ضعفنا نحن العرب، وخاصة أتكلم عن أنفسنا نحن! أننا لا نقوى على مواجهة ذلك الضمير الموجود بداخلنا، فكيف سنواجه ذلك الكيان المستعمر لأراضٍ ليست ملكه؟ ولوطن لا يربطهم به عرق ولا دم.

إن انتظرنا أن يحل القضية زعماء العالم فمتى ستحل؟!
من سماها قضية الشعب الفلسطيني؟ لو كانت قضية، أين هي المحكمة؟! أين هم الشهود؟! أين هو القاضي؟!
إنها ليست قضية، إنها استرجاع الحق لصاحبه، وهم على باطل، وما بُنِيَ على باطل فهو باطل إلى يوم القيامة.

أعلم أن محكمة الدنيا غير عادلة، وأن قضاة الدنيا لا يحكمون إلا بما يُملى عليهم، وبما يوافق رغبة رؤسائهم.
أعلم أن من قَسَمَ ظهوركم هم نحن لا غيرنا، أعلم أنكم أحرار، وإن المرء منا يفضل أن تفنى روحه مقابل بقاء الوطن، يفضل أن يبقى في أمان حتى لو كان بيته من طين، طالما لم يضيع وطنه الذي هو جزء منه.

يستوقفني دائماً ذلك الشعور المتخاذل نحو العالم، وتلك اللفتات التي تدعو للحرية وحقوق الإنسان، يستوقفني ذلك الضمير نحوكم ونحوي. أرضي غداً كيف ستكون؟!
إن الكيان الصهيوني كالمرض، إما أن يفنى بعد المحاربة، وإما أن يصيب باقي الجسد ويستوطن بقاعه، ونحن العرب كالجسد الواحد، إن أصيب فرد منا بمكروه فقد أصبنا جميعاً.

فمتى ستشرق أرض الزيتون؟! ومتى تشرق القدس؟ حتى تشرق أرض الدنيا.

حنان الشربيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *